استطلاعات الرای

بقیة الله خیر لکم ان کنتم مومنین

اختراللغة

مفکرة یومیة
الحدیث الیومی

علامة ظهور امری کثرة الحرج والمرج الفتن(تحف العقول)

الشباب والمراهقون
النساء
عنا
اتصل بنا

1- حياة الإنسان و القيم الأخلاقية
لا نتصور إنسانا يملك من العقل شيئا، يخالف التقدم الصناعي و يعارضه، بل يقوده إلى دعم «التكنولوجيا» التي تؤتيه الراحة و الرفاه.
غير أنّ المشكلة في هذه الآونة من حياة البشر تنبع من موقع آخر، و هو استغلال الغرب هذه «التكنولوجيا» لصالح الإنتاج و التوزيع، و جعله الأخلاق و المشاعر الإنسانية ضحيّة لهذه الغاية.
نداء يطرق الأسماع من بعيد:
و في هذه الظروف الحرجة بالنسبة للإنسان المثالي، ظهر أناس ذوو
الالهيات، الجزءالأول، ص: 4
ضمائر حية و قلوب مستنيرة يشكون هذه الحالة المحيطة بالإنسان، و يطردون الحياة الآلية المصطنعة. و قد أحسّوا أنّ الإنسان قد وصل إلى الدّرك الأسفل من القيم الأخلاقية، و أنّ الحياة الآلية (جعل الطاقات الإنسانية و القيم ضحية الإنتاج و التوزيع) لا توصله إلى السعادة على الإطلاق، بل تقوده إلى تحصيل المال و الثروة بسرعة، و في الوقت نفسه إلى تحطيم القيم و المثل و ضياعها. و من هذا المنطق حاول هؤلاء إضفاء طابع روحي على حياة الإنسان حتى تتوازن الحياة المادية مع الحياة المعنوية.
و نحن إذ نبارك لهؤلاء العلماء خطوتهم نذكّرهم أنّ القرآن الكريم قد وصف الحياة المادّية الخالية من المعنويات و القيم بأنها طيف يدور بين اللّعب و اللّهو و الزينة و التفاخر و ينتهي بالتكاثر في الأموال و الأولاد:
قال سبحانه: اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٌ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ «1».
ترى أنه سبحانه يقسم الحياة المادية إلى أقسام خمسة و كأنها تدور من بدايتها إلى نهايتها بين هذه المدارج و هي:
1- اللعب.
2- اللهو.
3- التزين و التجمل.
4- التفاخر.
5- التكاثر في الأموال و الأولاد.

القرآن الکریم
نهج البلاغة
الصحیفة السجادیة
المبادئ  الدینیة
الاحکام الشرعیة  
السیرة
اخلاقیات
مجلتنا
الادعیة
ردًا علی الشبهات

Email addrees : info@imameasr.com